اطلع على السياسات والتقارير والخطط المتعلقة بكيفية تعاملنا مع قضايا مثل العنصرية وتقليل بصمتنا الكربونية وضمان توافق سلوكاتنا مع أعلى المعايير الأخلاقية.
MSF works with LGBTQI+ populations in many settings over the last 25-30 years. LGBTQI+ people face healthcare disparities with limited access to care and higher disease rates than the general population.
The MSF Paediatric Days is an event for paediatric field staff, policy makers and academia to exchange ideas, align efforts, inspire and share frontline research to advance urgent paediatric issues of direct concern for the humanitarian field.
Noma is a preventable and treatable neglected disease, but 90 per cent of people will die within the first two weeks of infection if they do not receive treatment.
The GeoMSF platform is a dynamic one-stop-shop website for all of MSF's GIS related services and products. Access maps and applications through the catalogue, request geographical support, or produce a map on GeoMSF.
تقف خاليما ماموتوفا، الاختصاصية في الأحياء الدقيقة في المختبر الحكومي، بجانب جهاز التسلسل الجيني المستهدف (tNGS) في مختبر نوكوس. أوزبكستان، في ديسمبر/كانون الأول 2024.
منظمة أطباء بلا حدود تختتم بنجاح مشروعها الخاص بالسلّ في نوكوس، أوزبكستان
تقف خاليما ماموتوفا، الاختصاصية في الأحياء الدقيقة في المختبر الحكومي، بجانب جهاز التسلسل الجيني المستهدف (tNGS) في مختبر نوكوس. أوزبكستان، في ديسمبر/كانون الأول 2024.
منظمة أطباء بلا حدود تختتم بنجاح مشروعها الخاص بالسلّ في نوكوس، أوزبكستان
تحديث حول مشروع8 اكتوبر/تشرين الأول 2025
نوكوس/أمستردام –اختتمت منظمة أطباء بلا حدود ووزارتا الصحة في أوزبكستان وفي قرقل باغستان اليوم تعاونهم الطويل في إطار برنامج السلّ في قرقل باغستان. وجاء الحفل الختامي بحضور موظفي المنظمة والسلطات الصحية الوطنية وممثّلين عن المجتمع الطبي المتخصّص، للاحتفاء بما يقارب ثلاثة عقود من الجهود المشتركة لتعزيز تشخيص السلّ وعلاجه ورعاية المرضى في قرقل باغستان.
وفي هذا الصدد، يقول مدير العمليات الطبية في منظمة أطباء بلا حدود والمسؤول عن البرامج في أوزبكستان، نورمان سيتالي، "لقد أثبتنا من خلال هذا العمل أنّ التشخيص المبكر والعلاج في الوقت المناسب يُحسّنان بشكلٍ كبير من نتائج علاج المرضى ويُسهمان في الحد من انتقال العدوى. وإلى جانب تقديم الرعاية المباشرة، ساهمت أطباء بلا حدود في تعزيز النظام الصحي بشكلٍ عام، عبر تدريب العاملين الصحيين، وتحسين الممارسات السريرية، ودمج الخدمات في البُنى الوطنية".
ويضيف، "في الوقت الذي تختتم فيه أطباء بلا حدود دورها في هذا البرنامج، تتولّى وزارة الصحة المسؤولية الوطنية وتواصل قيادة جهود مكافحة السلّ في أوزبكستان".
فريق مختبر أطباء بلا حدود خلال معرض للمختبرات عُقد ضمن فعالية لاستعراض طرق الكشف عن مرض السلّ. أوزبكستان، في سبتمبر/أيلول 2025.Aleksey Imakov/MSF
أُطلق مشروع علاج السلّ في نوكوس عام 1998 استجابةً لمعدّلات الإصابة المرتفعة في قرقل باغستان، حيث بدأ بتطبيق إطار العلاج القصير تحت المراقبة المباشرة (DOTS) التابع لمنظمة الصحة العالمية. ومع مرور الوقت، تطوّر المشروع ليصبح نهجًا شاملًا يركّز على المرضى، ويعالج كل أشكال السلّ الحساسة للأدوية والمقاومة لها. وقد وسّع البرنامج بشكل كبير قدرة الوصول إلى الرعاية، مقدّمًا بارقة أمل جديدة لآلاف المرضى وعائلاتهم.
وفي هذا السياق، تقول نائبة مدير المركز الجمهوري المتخصّص للطب العلمي والتطبيقي لأمراض السلّ والرئة، إيرينا ليفيركو، "لقد لعب المشروع، الذي ركّز على تشخيص المرضى وعلاجهم ودعمهم، دورًا حيويًا في الحدّ من عبء مرض السلّ في المنطقة. وقد قدّم المشروع أساليب مبتكرة، وتبنّى نهجًا علاجيًا مخصّصًا لكل مريض، وراكم خبرات قيّمة في مكافحة السلّ".
كان بناء القدرات المستدامة للعاملين في الرعاية الصحية وموظفي وزارة الصحة أحد الركائز الأساسية للمشروع. فمن خلال سنوات من التدريب والإرشاد والدعم الفني، أصبحت وزارة الصحة الآن أكثر قدرةً على قيادة الاستجابة الإقليمية لمكافحة السلّ بشكل مستقل.
أتلقّى العلاج من السلّ منذ ستة أشهر، وأشعر بتحسنٍ كبير. أصبح بإمكاني الخروج والاستمتاع بالحياة. زوخرا، إحدى المريضات
استجابةً لارتفاع معدّلات الإصابة بالسلّ في قرقل باغستان، بدأت منظمة أطباء بلا حدود عملها في المنطقة بالشراكة مع وزارة الصحة في أوزبكستان ووزارة الصحة في قرقل باغستان. وقد قدّمت المنظمة استراتيجية العلاج القصير تحت المراقبة المباشرة (DOTS) الموصى بها من منظمة الصحة العالمية للسيطرة على السلّ، مع ضمان توفير الأدوية والبروتوكولات العلاجية الموحّدة، ما أتاح الفرصة للحد من ارتفاع معدّلات الإصابة بالمرض. وبالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة، عملت أطباء بلا حدود على توسيع هذا البرنامج الذي بدأ في مويناك ليشمل كامل منطقة قرقل باغستان.
2002
مراقبة أنماط السل المقاوم للأدوية
بدأت منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة في تحليل أنماط مقاومة الأدوية على المستوى المحلي، حيث تبيّن أنّ 15 في المئة من حالات السل المقاوم للأدوية هي من الحالات الجديدة و40 في المئة من بين حالات إعادة العلاج.
إطلاق مشروع تجريبي DOTS-Plus لتوسيع القدرة العلاجية
تم إطلاق المشروع التجريبي DOTS-Plus في مدينة نوكوس ومنطقة شيمباي ضمن قرقل باغستان لتلبية احتياجات المرضى المصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعددة، قامت أطباء بلا حدود بتجديد المستشفى الجمهوري للسل رقم 2 في نوكوس، وهو مرفق صحي يضمّ 75 سريرًا.
كما قدّمت المنظمة ابتكارًا رئيسيًا من خلال إدخال نموذج الرعاية الخارجية للمرضى، الذي تطوّر لاحقًا ليصبح نموذجًا متكاملًا للعلاج الخارجي. وساهم هذا التحوّل بشكلٍ كبير في زيادة عدد المرضى الذين يمكن علاجهم، من خلال إزالة القيود المرتبطة بسعة الأسرة في المستشفى
تجربة نموذج "رعاية شاملة للسل للجميع" في قرقل باغستان
باشرت منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة بتجربة نموذج "رعاية شاملة للسل للجميع". يوفّر هذا النموذج رعايةً متكاملةً للسلّ، تشمل التشخيص السريع ودمج العلاج وفقًا لنظام DOTS ونظام DOTS-Plus، للمرضى في جميع مناطق قرقل باغستان. ووفّرت أطباء بلا حدود جميع الأدوية والمواد الطبية والمختبرية، بالإضافة إلى الطعام المغذّي عالي الجودة للمرضى.
كما قدّمت المنظمة دعمًا نفسيًا واجتماعيًا وبرامج تعزيز الالتزام بالعلاج للمرضى وعائلاتهم، لمساعدتهم على التعامل مع الآثار الجانبية للعلاج والتأثير الاجتماعي للمرض. ووسّع المشروع نطاقه ليشمل جميع مناطق قرقل باغستان، مع تطبيق نموذج رعاية شامل يركّز على احتياجات المريض.
أجرت منظمة أطباء بلا حدود بحثًا تجريبيًا للعلاج الخارجي في اليوم الأول للمرضى في قرقل باغستان، وفي وقتٍ لاحقٍ تبنّاه البرنامج الوطني لمكافحة السل في أوزبكستان.
بهدف تعزيز القدرات التشخيصية، أنشأت أطباء بلا حدود مختبرًا متقدمًا لأحياء المتفطرات في نوكوس، يُعدّ أحد أكثر المرافق تقدمًا من نوعه في آسيا الوسطى، موفرًا اختبارات شاملة للسلّ والسل المقاوم للأدوية المتعدّدة إلى جانب خدمات مختبرية سريرية عالية الجودة. تم تطوير هذا المختبر بالتعاون مع وزارة الصحة، وهو مجهّز بأدوات مثل GeneXpert وتقنية التسلسل الجيني المستهدف من الجيل التالي (tNGS) لتشخيصٍ سريعٍ ودقيق لمرض السل.
2017
تجربة TB-PRACTECAL في نوكوس تُساهم في صياغة إرشادات منظمة الصحة العالمية لعام 2022 لعلاج السل المقاوم للأدوية
في إطار التزامها بتطوير الممارسات الفضلى في رعاية السلّ، دعمت منظمة أطباء بلا حدود التطبيق الوطني لإرشادات العلاج الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لعام 2016، بما في ذلك البروتوكول القصير للعلاج.
أصبحت نوكوس أحد مواقع التجربة السريرية TB-PRACTECAL، وهي دراسة متعدّدة المواقع، شملت مرحلتين (المرحلة الثانية والثالثة)، برعاية أطباء بلا حدود لاختبار بروتوكول علاجي قصير، فموي بالكامل، لعلاج السل المقاوم للأدوية المتعددة. وأظهرت نتائج التجربة أنّ البروتوكول الجديد كان أسرع (ستة أشهر)، وأكثر فعالية، وأقل آثارًا جانبية مقارنةً بالمعيار العالمي السابق. وقد أثّرت هذه النتائج الرائدة على إرشادات منظمة الصحة العالمية لعام 2022، حيث تم اعتماد البروتوكول الجديد كأولوية علاجية.
قدّمت منظمة أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تنفيذ إرشادات منظمة الصحة العالمية لعام 2019 في جميع المقاطعات الستة عشر في قرقل باغستان، لضمان وصول المرضى إلى بروتوكولات علاجية أحدث وأكثر فعاليةً لمرض السلّ.
أطلقت أطباء بلا حدود ووزارة الصحة مشروع SMARRTT (بروتوكولات علاجية فموية بالكامل لمدة ستة أشهر للسل المقاوم للريفامبيسين)، وهو مشروع أبحاث تشغيلية يستند إلى تجربةTB-PRACTECAL ، بهدف توسيع فوائد الابتكار العلمي لتصل إلى عدد أكبر من المرضى في أوزبكستان.
تقف خاليما ماموتوفا، الاختصاصية في الأحياء الدقيقة في المختبر الحكومي، بجانب جهاز التسلسل الجيني المستهدف (tNGS) في مختبر نوكوس. أوزبكستان، في ديسمبر/كانون الأول 2024.
2023
توسيع الرعاية المجتمعية للسلّ على مستوى أوزبكستان
بدأت الخطط لنشر البروتوكول العلاجي الجديد على المستوى الوطني، حيث عملت أطباء بلا حدود والسلطات الصحية المحلية معًا لتوسيع الوصول، وبناء القدرات، وتعزيز الرعاية المجتمعية للسلّ.
كما دمج المشروع برامج دعم الالتزام بالعلاج والاستشارات النفسية والاجتماعية لمساعدة المرضى على التخفيف من العبء النفسي الذي يواجهونه نتيجة الإصابة بالسلّ.
وفي هذا السياق، تتحدّث إحدى المريضات، زوخرا، عن رحلتها مع العلاج: "أتلقّى العلاج من السلّ منذ ستة أشهر، وأشعر بتحسنٍ كبير. أصبح بإمكاني الخروج والاستمتاع بالحياة. وقد كان للمتطوّعين والمستشارين دورٌ خاص في شفائي، فقد قدّموا لي دعمًا هائلًا، لا سيّما على المستوى النفسي".
وتضيف، "في السابق، لم أكن أحلم بالمستقبل إطلاقًا — كنتُ أشعر أنّ حياتي قد انتهت. لكن بفضل اهتمامهم ورعايتهم المستمرّة، وزياراتهم وفحوصاتهم المنتظمة، بدأت أؤمن بمستقبلٍ أفضل. أشعر اليوم أني بخير، وأواصل تناول أدويتي وأتطلّع إلى المستقبل بأمل".
ومن أبرز إنجازات المشروع إنشاء مختبر متقدّم لأحياء المتفطرات في نوكوس، الذي يُعتبر اليوم من أكثر المرافق تقدّمًا من نوعه في آسيا الوسطى. يضطلع هذا المختبر بدورٍ حيوي في تشخيص كل من السلّ والسل المقاوم للأدوية المتعدّدة، موفّرًا خدمات اختبار عالية الجودة على مستوى قرقل باغستان.
المريضة السابقة غولجاخون جاكيموراتوفا تتأمل تطوّر المشروع برفقة صحافية أثناء نزولهما الدرج الذي يعرض خطًا زمنيًا بصريًا لأبرز محطّات المشروع. أوزبكستان، في سبتمبر/أيلول 2025.Aleksey Imakov/MSF
تاريخيًا، كان المرضى المصابون بالسل المقاوم للأدوية يواجهون بروتوكولات علاج شاقة تستمر من 18 إلى 24 شهرًا، مصحوبةً غالبًا بآثار جانبية شديدة. وللتصدّي لذلك، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود في عام 2016 التجربة السريرية TB-PRACTECAL، وكانت نوكوس أحد مواقع الدراسة. اختبرت التجربة علاجًا جديدًا، يُؤخذ عن طريق الفم بالكامل، لمدة ستّة أشهر، وأثبت فعاليةً وتحمّلًا أفضل بكثير من المعيار العالمي السابق.
كانت نتائج التجربة حاسمةً في صياغة إرشادات العلاج لمنظمة الصحة العالمية لعام 2022، التي أعطت الأولوية لهذا البروتوكول الجديد لعلاج السل المقاوم للأدوية. وبناءً على هذا التقدّم، أجرت منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة أبحاثًا تشغيليةً لدعم التطبيق الأوسع ونشر هذا البروتوكول القصير على الصعيد الوطني في أوزبكستان.
مع ختام عمليات أطباء بلا حدود في نوكوس، تؤكّد وزارة الصحة التزامها بالحفاظ على مستوى رعاية السلّ وتعزيزه في جميع أنحاء أوزبكستان. وقد أرست الشراكة أساسًا متينًا لمواصلة التقدّم في مكافحة السلّ، وضمان وصول المرضى في جميع أنحاء البلاد إلى علاجٍ فعّال ورحيم في الوقت المناسب.
تعمل منظمة أطباء بلا حدود في جمهورية أوزبكستان منذ عام 1998، بالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة في البلاد. على مدار السنوات، لعبت المنظمة دورًا أساسيًا في تعزيز الاستجابة الوطنية للأمراض المعدية، بما في ذلك السلّ، وفيروس نقص المناعة البشرية، والتهاب الكبد الوبائي سي. ومن خلال إدخال بروتوكولات علاج مبتكرة ونماذج رعاية تركّز على المريض، ساهمت أطباء بلا حدود بشكلٍ كبير في تحسين النتائج الصحية على مستوى البلاد.