Skip to main content
MSF clinic at Kein Nyin Pyin camp Pauktaw, Rakhine State, Myanmar on 22nd June, over one month after Cyclone Mocha
صورة لعيادة أطباء بلا حدود المتضرّرة بإعصار موكا في مخيم كين نيين بين في ولاية راخين. ميانمار، في 22 يونيو 2023.
© MSF
أدى استيلاء الجيش على السلطة في ميانمار في فبراير/شباط 2021 إلى دخول نظام الرعاية الصحية الأساسية العام في حالة من الفوضى، كما هدّد إمكانية حصول ملايين الأشخاص على الرعاية الصحية.

تستمر فرق أطباء بلا حدود في توفير الرعاية لمرضى فيروس نقص المناعة البشري والتهاب الكبد الفيروسي C والرعاية الصحية الأساسية وخدمات الرعاية الصحية الإنجابية والجنسية والاستجابة للحالات الطبية الطارئة. 

لعبنا دورًا رياديًا في علاج فيروس نقص المناعة البشري في ميانمار، إذ كنا أكبر مزود لمضادات الفيروسات القهقرية في البلاد، وارتفع عدد مرضانا بشكل منتظم. ففي عام 2015، بدأنا العمل مع وزارة الصحة لنقل المرضى إلى البرنامج الوطني اللامركزي لمكافحة الإيدز ليتمكنوا من تلقي العلاج قرب منازلهم. وقد جرى تعليق هذه الخدمات بعد استيلاء الجيش على السلطة، وأدى ذلك إلى عودة أعداد كبيرة من المرضى إلى عياداتنا في شان وكاشين وتانينثاري.

وعلى الرغم من القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من النزاع، أرسلنا فرقًا متنقلة في سيتوي ومنغدو في ولاية راخين لتقدم الرعاية الصحية الأساسية وتنظم الإحالات الطارئة للمرضى من جميع المجتمعات، ويشمل ذلك الأشخاص المحتجزين قسريًا في المخيمات.

أنشطتنا في ميانمار في عام 2024

أطباء بلا حدود في ميانمار في عام 2024 رغم تعرّض مرافقنا لهجمات عنيفة وفرض قيود على حركة موظّفينا، تواصل منظمة أطباء بلا حدود تقديم المساعدات في ميانمار لدعم الأشخاص المتضرّرين من العنف واسع النطاق وتكرّر الظواهر الجوية المتطرفة.
Myanmar IAR map 2024 AR
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

فقد أدّت الفيضانات الموسمية وإعصار ياغي إلى نزوح أكثر من 3.5 مليون شخص خلال عام 2024، مما فاقم معاناة المجتمعات التي تعيش أوضاعًا متدهورة منذ أن استولى الجيش على السلطة من الحكومة المنتخبة في عام 2021.

في يونيو/حزيران، تصاعدت حدّة القتال بين القوات المسلّحة في ميانمار ومجموعات إثنية ومقاومة متعدّدة، مما أثّر بشدة على قدرة منظمة أطباء بلا حدود على تقديم خدماتها في ولايات راخين وشان وكاتشين.

في شمال ولاية راخين، اضطررنا في يونيو/حزيران إلى تعليق الأنشطة إلى أجل غير مسمّى في 14 عيادة تقع في بلدات راتيداونغ وبوتهيداونغ وماونغداو، ويأتي هذا بعد أن علّقنا أنشطتنا مؤقتًا في أبريل/نيسان، إثر تدمير مكتبنا وصيدليتنا في بوتهيداونغ خلال أعمال عنف مروّعة. وبالنسبة للعديد من المجتمعات المحلية، شكّلت هذه العيادات المكان الوحيد المتاح لتلقي الرعاية الصحية.

أما في شرق راخين، فلم نتمكّن من توفير الخدمات المتنقّلة التي سبق أن حصلت على الموافقة، بسبب رفض السلطات إصدار تصاريح السفر. ونتيجة لذلك، اضطررنا إلى اعتماد استراتيجيات بديلة شملت الاستشارات الطبية عن بُعد والعيادات المكتبية.

في شمال ولاية شان، اضطررنا إلى تعليق أنشطتنا في بلدتي لاشيو وموزي، حيث كنا نركّز على الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية ورعاية الأطفال، إلا أننا استأنفنا تقديم الخدمات في موزي اعتبارًا من أكتوبر/تشرين الأول.

أما في ولاية كاتشين، وعلى الرغم من تصاعد العنف الذي دفعنا إلى تعليق أنشطتنا في بامو، فقد واصلنا دعم الاحتياجات الصحية الحرجة للسكان في ميتكينا وهباكانت وموغاونغ ومونيين من خلال تعزيز البرامج الوطنية لمكافحة الإيدز والسل. كما قدّمنا الرعاية للناجين من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية للحوامل والمرضعات، والرعاية الصحية الشاملة للأطفال دون سن الخامسة.

في يانغون، واصلنا دعمنا لمستشفى أوغ سان لعلاج السل، وبدأنا بتقديم خدمات الفحص والعلاج من التهاب الكبد الفيروسي C، بالإضافة إلى التطعيم ضد التهاب الكبد الفيروسي B.

وفي منطقة تانينثاري، إلى جانب تقديم الرعاية لمرضى الإيدز، قدّمنا خدمات صحية عامة تشمل علاج الأمراض غير السارية مثل مرض السكري، إضافة إلى خدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية. وفي عام 2024، وسّعنا هذه الخدمات لتشمل كاوثونغ، أقصى جنوب ميانمار.

 

في عام 2024