Skip to main content
Stories from Twic and Abyei Special Administrative Area

لدغات الأفاعي

آتشان تستلقي على سريرها في المستشفى عقب تلقي العلاج من أطباء بلا حدود بعد أن لدغتها أفعى عندما كانت تجلب الماء. أتت آتشان إلى المستشفى مع أحد أطفالها لإرضاعه. أبيي، جنوب السودان، في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
© Maurizio Debanne/MSF

تاريخ آخر تحديث: 8 أبريل/نيسان 2026

في كل عام، يتعرض نحو 2.7 مليون شخص للدغات الأفاعي السّامة، ما يؤدي إلى وفاة أكثر من 100 ألف شخص ويعرّض  أكثر من 400 ألف شخص للتشوه والعجز مدى الحياة.

على الرغم من معدل الوفيات المرتفع لهذا المرض، والذي يُعدّ الأعلى من بين جميع الأمراض المداريّة المُهملة المُعترف بها من قِبل منظمة الصحة العالمية والتي يبلغ عددها 21 مرضًا، إلّا أنّ الاستثمار في سبل منع لدغات الأفاعي وعلاجها يبقى مُهمَلًا وغير ممول بشكل كاف.

في عام 2024، عالجت فرق أطباء بلا حدود نحو 7,000 شخص مصاب بلدغات الأفاعي، إلاّ أنّ الكثير من المرضى يصلون بعد فوات الأوان لعلاجهم، ولذا يكمن إنقاذ الأشخاص المصابين بلدغات الأفاعي في الوصول السريع إلى مضاد السم متعدد الاستخدامات، بالإضافة إلى الوصول إلى الخدمات الصحية المُعتمَدة، والتي تتضمن توفُّر العلاج ووجود فرق طبية مُدربة في المستشفيات والنقاط الصحية والعيادات على حد سواء.

ويُشار إلى أنّه يمكن تحسين العلاج المضاد للسم من خلال الإدراك السريع لنوع الأفعى المتسببة في اللدغة، ولهذا السبب صممت فرق أطباء بلا حدود بالتعاون مع جامعة جنيف برنامجًا إلكترونيًا يعمل بالذكاء الاصطناعي للتمييز بين الحيوانات، ويهدف إلى مساعدة زملائنا الذين ليس لديهم خبرة في مجال الأفاعي على التفريق بين الأفاعي السامة والأفاعي غير السامة، إذ دُرّب البرنامج على أكثر من 380,000 صورة للتعرّف على فصائل الأفاعي.
 

 لماذا لايسـتطيع الأشخاص الحصول على عـلاج فعال للدغات الأفاعي؟

العوائق مهدِّدة للحياة في علاج لدغات الأفاعي

في منطقة أمهرة في إثيوبيا، يعاني المرضى المصابون بالأمراض المداريّة المُهمَلة المهدِّدة للحياة، كلدغات الأفاعي، من آثار العوائق التي تحول دون الوصول إلى الرعاية الصحية السريعة، نظرًا لضرورة علاج هذه الأمراض بشكل فوري.

وفي هذا السياق، تسلّط أغلبية شهادات مرضانا الضوء على عوائق مهمة: انعدام الأمان على الطرق الطويلة والتنقل باهظ الثمن بالنسبة للأغلبية والاعتماد الأولي على الأدوية التقليدية.

تؤدي هذه التأخيرات إلى مضاعفات أو وفيات يمكن تجنبها.