Skip to main content
Violent practices against migrants
أحد موظفي أطباء بلا حدود يقف بجانب سور من الأسلاك الشائكة خلال استشارة طبية تقدمها عيادة متنقلة تابعة للمنظمة عند معبر هورغوس 2 الحدودي. صربيا، في يوليو/تموز 2022
© Evgenia Chorou/MSF

نقدّم الرعاية الصحية العامة ونوزّع مواد الإغاثة الأساسية مثل البطانيات ومستلزمات النظافة على المهاجرين واللاجئين وعلى الأشخاص المضطرين إلى مواصلة التنقل عبر المناطق الحدودية في بلغراد بصربيا.

أنشطتنا في صربيا في عام 2024

أطباء بلا حدود في صربيا في عام 2024 في عام 2024، واصلت منظمة أطباء بلا حدود تقديم المساعدة الطبية والإنسانية الأساسية للاجئين والمهاجرين الذين يعيشون في ظروف هشّة في صربيا.
Serbia IAR map 2024 AR
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

أفاد العديد من مرضانا في صربيا، ممّن كانوا يحاولون عبور منطقة البلقان بحثًا عن الأمان في دول أوروبية أخرى، بأنهم تعرضوا للعنف وعمليات الصد والإعادة على أيدي سلطات الحدود. كما أبلغ آخرون عن تعرّضهم لمستويات قصوى من العنف، بما فيها الاعتداءات الجنسية، سواء في بلدانهم الأصلية أو خلال رحلتهم. وعلى مدار العام، قدّمت فرقنا استشارات طبية عامة لجميع الأشخاص، بصرف النظر عن وضعهم السكني.

وفي المنطقة الجنوبية المتاخمة لبلغاريا، قدّمنا الدعم للأشخاص أثناء تنقلهم من خلال عياداتنا المتنقلة التي قدّمت الرعاية الصحية العامة ووزّعت المواد الإغاثية الأساسية، مثل البطانيات والملابس الدافئة والأحذية ومستلزمات النظافة. كما عملنا بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المحلية. وبالإضافة إلى تقديم الرعاية لضحايا العنف الجسدي والنفسي، بما في ذلك مختلف أشكال المعاملة اللاإنسانية والمهينة، عالجت فرقنا أشخاصًا تأثرت صحتهم بدرجات الحرارة المنخفضة في فصل الشتاء وظروف المعيشة غير الصحية وانعدام الغذاء وغياب الملابس النظيفة والرعاية الطبية.  

واصلت منظمة أطباء بلا حدود التنديد بالتبعات القاتلة لسياسات الهجرة الأوروبية، ولا سيما التصعيد في الإجراءات الأمنية والتدابير العنيفة التي يتعرّض لها اللاجئون والمهاجرون أثناء محاولتهم البحث عن الأمان أو مواصلة رحلاتهم إلى دول أوروبية أخرى.

 

في عام 2024