احترق المرضى في أسرّتهم، أما أفراد الطاقم الطبي فقد انفصلت رؤوسهم عن أجسادهم أو فقدوا أطرافاً لهم، بينما تم إطلاق النار في الهواء على أشخاص آخرين وهم يهربون من المبنى المحترق.
كان هذا المستشفى الذي يضم اثنين وتسعين سريراً المرفق الوحيد الذي يعالج الإصابات البالغة الرئيسية في كافة أرجاء القسم الشمالي الشرقي من أفغانستان، مقدماً خدماته إلى آلاف الأشخاص. ومنذ افتتاح المستشفى في عام 2011، أُجريت أكثر من 15 ألف عملية جراحية وتم تقديم العلاج إلى أكثر من 68 ألف مريض.
عقب الهجوم، طالبنا بإجراء تحقيق مستقل من قبل اللجنة الدولية الإنسانية لتقصي الحقائق. وفي أبريل/نيسان من عام 2016، أصدر الجيش الأمريكي تقرير التقصي الخاص به. وحتى الآن، لم يتم الرد على طلبنا في إجراء تحقيق مستقل.
أطباء بلا حدود تطالب بتفسير ما جرى عقب الضربات الجوية المميتة على مستشفى في قندوز
منظمة أطباء بلا حدود تدين الاقتحام المسلح العنيف لمستشفى في قندوز
اقرأ أكثر حول الهجوم على مستشفى أطباء بلا حدود في قندوز
معارك بلا أطباء في حروب بلا حدود
42 قتيلا آخر حصيلة الهجوم الأميركي على مستشفى قندوز