وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر
ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما
وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل
ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات
سياسات الهجرة اللاإنسانية في الأمريكيتين تترك مئات آلاف الأشخاص عرضة للخطر
الهروب من النزاع ومواجهة الأزمة: لاجئون من جنوب السودان يتجمّعون في إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية
أطباء بلا حدود توسع دعمها استجابةً للاحتياجات غير الملباة في سوريا
منظمة أطباء بلا حدود تنهي مشروع دانلي لرعاية المهاجرين في هندوراس
أطباء بلا حدود تُنهي مشروعها لدعم المهاجرين في غواتيمالا
تصاعد العنف يُعيق بشكل متزايد الوصول إلى الرعاية الصحية في كابو ديلغادو
اللاجئون السودانيون في تشاد بعيدون عن القصف ولكنهم يكافحون للنجاة