Skip to main content
MSF Response to Congolese Refugees Emergency on Ndava Transit Site
MSF opened a mobile clinic on 10 December to provide access to healthcare for Congolese refugees settled in the Ndava transit site. Burundian police trucks continue to bring new arrivals to the site.
© Dorine Niyungeko/MSF

اللاجئون الكونغوليون في بوروندي في حاجة ماسّة إلى الدعم

MSF opened a mobile clinic on 10 December to provide access to healthcare for Congolese refugees settled in the Ndava transit site. Burundian police trucks continue to bring new arrivals to the site.
© Dorine Niyungeko/MSF
  • فرّ أكثر من 88 ألف لاجئ إلى بوروندي، حيث يواجهون ظروف معيشية مزرية ووصولاً محدوداً إلى الاحتياجات الأساسية.
  • يعد خطر الإصابة بالأمراض الوبائية كبيرًا، ويشمل ذلك الكوليرا والحصبة والملاريا.
  • تتطلب الاحتياجات الهائلة تحركًا فوريُا لتوفير الرعاية الصحية الحيوية والدعم الأساسي.

بوجومبورا - بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، توجّه أكثر من 88 ألف شخص إلى بوروندي عقب التصعيد الأخير لأعمال العنف في مقاطعة جنوب كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويعيش الناس في المخيمات أوضاعًا معيشية شديدة القسوة، في ظل شحّ المياه النظيفة والغذاء ومستلزمات النظافة والاحتياجات الأساسية، بالتزامن مع استمرار تدفّق الوافدين خلال الأيام الماضية.
وفي هذا السياق، تعمل منظمة أطباء بلا حدود على توسيع نطاق استجابتها الطارئة، محذّرةً من خطر تفشّي الأوبئة مثل الكوليرا والحصبة، ومن ارتفاع كارثي في حالات الملاريا بين أشخاص تفاقمت احتياجاتهم بشكل كبير في خضمّ هذه الأزمة.
وفي هذا الصدد، يوضح منسّق مشروع أطباء بلا حدود زكاري مولوه، واصفًا الوضع في موقع نداڤا في سيبيتوكيه شمال غرب بوروندي، "بات المخيّم مكتظًا. ترى عدّة عائلات تتشارك الخيمة نفسها، فيما تغطّي الوحول الأرض. نشهد أشخاصًا يحملون عبوات مياه بسعة ليترين فقط، وهي كلّ ما يملكون لتلبية احتياجاتهم من المياه. أمّا الغذاء فشبه معدوم. وفي هذه الأوضاع، نخشى تدهورًا أكبر في الوضعين الصحي والإنساني".
 

نشهد أشخاصًا يحملون عبوات مياه بسعة ليترين فقط، وهي كلّ ما يملكون لتلبية احتياجاتهم من المياه. أمّا الغذاء فشبه معدوم. زكاري مولوه، منسّق مشروع أطباء بلا حدود

منذ وصول اللاجئين الكونغوليين إلى بوروندي قبل أسبوعين، بدأت أطباء بلا حدود بتوسيع أنشطتها لتقديم الدعم الطبي والإنساني. فقد عَبَر نحو 37,000 شخص نهر روسيزي ولجأوا إلى موقع نداڤا، حيث تعالج فرق أطباء بلا حدود نحو 200 مريض يوميًا في عياداتها المتنقّلة. ويُحال المصابون بحالات معقَّدة إلى مستشفى مقاطعة سيبيتوكيه، حيث يضمن فريقنا استمرارية الرعاية. كما توفّر فرق المنظمة 25,000 لتر من المياه يوميًا، وتعمل على بناء مراحيض وحمّامات للحدّ من مخاطر تفشّي الأمراض المرتبطة بمحدودية الوصول إلى متطلبات النظافة الأساسية.

ويضيف مولوه، "نرى الناس في حالة من الضيق واليأس والإنهاك. نرى نساءً أنجبن أثناء النزوح، وأخريات يضعن مواليدهن في عيادتنا. هذا وجاءت 42 في المئة من اختبارات الملاريا التي أُجريت في الأيام الماضية بنتائج إيجابية. وفي مخيّم نداڤا، عالجنا 14 حالة مؤكَّدة من الكوليرا، كما سجّلنا حالة مشتبه بإصابتها بالحصبة".

نرى الناس في حالة من الضيق واليأس والإنهاك. نرى نساءً أنجبن أثناء النزوح، وأخريات يضعن مواليدهن في عيادتنا. زكاري مولوه، منسّق مشروع أطباء بلا حدود

وصل نحو 29 ألف شخص إلى مخيّم بويرو في شرق بوروندي، وهو مخيّم قائم منذ فترة طويلة، حيث يتلقّون المساعدة من السلطات والمنظمات الإنسانية الدولية. وفي ظل انتشار الكوليرا، تدعم منظمة أطباء بلا حدود مركزًا لعلاج المرض بطاقة استيعابية تبلغ 50 سريرًا، إلى جانب توفير الدعم اللوجستي. تثير هذه المخاطر الصحية قلقًا بالغًا في ظل هذه الظروف المعيشية المكتظّة. كما تُعدّ خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، فضلًا عن رعاية الناجين والناجيات من العنف الجنسي، من بين الاحتياجات الأساسية الأكثر إلحاحًا.

وفي هذا السياق، تعمل منظمة أطباء بلا حدود على توسيع نطاق استجابتها الطبية الطارئة في مختلف أنحاء البلاد، من خلال دعم علاج الكوليرا والحصبة وإطلاق حملات تطعيم وتعزيز خدمات المياه والصرف الصحي.

وفي ظلّ التطوّرات المتسارعة في الوضعين السياسي والأمني في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يعيش اللاجئون حالةً من عدم اليقين، فيما تواجه السلطات والمنظمات العاملة في بوروندي احتياجات هائلة تثقل كاهلها. وفي هذا السياق، تبرز حاجة ملحّة إلى تحرّك فوري من جانب المنظمات الإنسانية لتأمين الرعاية الصحية الحيوية وغيرها من أشكال الدعم الأساسي.

المقال التالي
بوروندي
تحديث حول مشروع 26 يناير/كانون الثاني 2026