Skip to main content
Opening of a new Hepatitis C service in Yerevan
في 5 أبريل/نيسان، افتتحت منظمة أطباء بلا حدود وشركاؤها خدمة جديدة لفحص وعلاج فيروس التهاب الكبد الوبائي C ضمن مشروعنا الحالي في مركز أرشاكونيات الصحي في العاصمة يريفان. أرمينيا، في أبريل/نيسان 2024.
© Marine Ejuryan/MSF

نعمل في مركز صحي بالعاصمة يريفان بالتعاون مع وزارة الصحة بهدف تقديم خدمة شاملة للأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي C حيث يجرون الفحوصات ويخضعون للتشخيص ويتلقون العلاج في مكان واحد.

أنشطتنا في أرمينيا في عام 2024

أطباء بلا حدود في أرمينيا في عام 2024 تعمل منظمة أطباء بلا حدود على تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية في أرمينيا للفئات التي غالبًا ما تُستبعد من الخدمات العامة، بما في ذلك نزلاء السجون والعاملين في مجال الجنس والمجتمعات النازحة.
Armenia IAR map 2024 AR
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

عقب فرار أكثر من 100,000 شخص إلى أرمينيا نتيجة النزاع في ناغورنو كاراباخ – الإقليم المعترف به دوليًا كجزء من أذربيجان، والذي كان حتى وقتٍ قريب موطنًا لأرمنيي الأصل – أطلقت منظمة أطباء بلا حدود، في أيلول/سبتمبر 2023، مشروعًا للصحة النفسية في مناطق كوتايك وأرارات وسيونيك. فضلًا عن تقديم الاستشارات النفسية، قيّمت فرقنا الاحتياجات الطبية والاجتماعية للوافدين، وعملت على ربطهم بخدمات وموارد إضافية. وقد  تمثّل هدفنا في ضمان سلامتهم النفسية وتوفير المساعدة العملية التي تدعم اندماجهم في المجتمع الأرمني. اختُتِمت هذه الأنشطة في آذار/مارس 2024.

أما في العاصمة يريفان، فتواصل منظمة أطباء بلا حدود تنفيذ مشروع لمكافحة الانتشار المرتفع لالتهاب الكبد الفيروسي C، وهو مرض يصيب 4 في المئة من السكان، مسجّلًا أعلى المعدّلات في المنطقة. وبالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة والبلديات المحلية، ندعم إجراء الفحوصات وتقديم العلاج في عيادة أرتشاكونيات، علمًا أنّ المشروع يهدف إلى تقليص معدّل الإصابة بالفيروس وتحسين النتائج الصحية للمرضى الذين شُخّصوا به، بما فيهم نزلاء السجون الذين يُعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

في نيسان/أبريل، افتتحت العيادة وحدة مصمّمة لتلبية الاحتياجات المحددة والمهملة أحيانًا للمجتمعات الرئيسية. في هذه الوحدة، تركّز منظمة أطباء بلا حدود على تقديم الرعاية لمرضى التهاب الكبد الفيروسي C من الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال والعاملين في مجال الجنس والأشخاص الذين يتعاطون المخدرات. ونطبّق نموذج "العيادة الشاملة"، الذي يدمج خدمات الفحص والتشخيص والعلاج والدعم في مكان واحد خالٍ من وصمة العار لتبسيط الرعاية وتشجيع الالتزام بالعلاج.

 

في عام 2024