Skip to main content
MENTAL HEALTH IN WAR, DISPLACEMENT AND MIGRATION_ Mozambique

موزمبيق

يطلب لوكاس ماتاغودي المساعدة النفسية لأول مرة اليوم في عيادة منظمة أطباء بلا حدود المتنقلة في مخيم لياندا. موزمبيق، في مايو/أيار 2023.
© Nuria Lopez Torres
تستجيب فرقنا في موزمبيق للحالات الطارئة بما في ذلك تفشيات الأمراض، وتقدم الرعاية للأشخاص المصابين بمراحل متقدمة من فيروس نقص المناعة البشري بينما نعمل في مقاطعة كابو ديلغادو التي مزقها النزاع.

في بيرا، نوفر خدمات الرعاية الصحية والإنجابية ومن بينها فحوصات فيروس نقص المناعة البشرية وعلاجه لعاملات الجنس والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال. وفي نامبولا، تقدم فرق أطباء بلا حدود إجراءات وقائية لبعض الأمراض التي تنتقل عن طريق النواقل والمياه والأمراض المدارية المهملة من منظور صحة الكوكب.

وفي الوقت نفسه، تواصل النزال المتصاعد بشكل بطيء في مقاطعة كابو دلغادو في شمال شرق البلاد خلال عام 2022، حيث تعرض مئات آلاف الأشخاص للهجوم والتشريد أو اضطروا للنزوح. تقدم فرقنا الرعاية الطبية والنفسية وتدعم المراكز الصحية ومراكز علاج الكوليرا من خلال العيادات المتنقلة. كما تقدم الدعم في المياه والصرف الصحي بالإضافة إلى مواد الإغاثة كمواد النظافة الصحية ومواد الطبخ لسكان مخيمات النازحين.

أنشطتنا في موزمبيق في عام 2024

أطباء بلا حدود في موزمبيق في عام 2024 تعمل منظمة أطباء بلا حدود في موزمبيق منذ 40 عامًا بهدف سد الفجوات الحرجة في الرعاية الصحية، لا سيما في علاج فيروس نقص المناعة البشرية، وتقديم الدعم للأشخاص المتضرّرين من النزاع والكوارث الطبيعية.
Mozambique IAR map 2024 AR
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

في محافظة كابو ديلغادو، حيث لا يزال نحو 580,000 شخص في حالة نزوح[1] بسبب النزاع المستمر وانعدام الأمن، واصلت فرقنا تقديم الرعاية الصحية عبر الأنشطة المجتمعية ودعم المرافق الصحية في مناطق بالما، وموكيمبوا دا برايا وماكوميا ومويدا ومويدومبي ونانغادي.

في مايو/أيار، تعرّضت بلدة ماكوميا لهجومٍ من قبل مجموعة مسلّحة، حيث نُهب مستودعنا وسُرقت سياراتنا. وأجبرنا تدهور الوضع الأمني على تعليق أنشطتنا في البلدة مؤقّتًا، والتوقف عن إدارة العيادات المتنقّلة وأنشطة التوعية في المنطقة وتقليص بعض الخدمات في مناطق أخرى من كابو ديلغادو.

وفي ديسمبر/كانون الأول، أطلقنا استجابة طارئة في منطقتي ميكوفي ونانليا شمالي موزمبيق، عقب الإعصار تشيدو الذي تضرر جراءه أكثر من 680,000 شخص. وركّزت استجابتنا على توفير الرعاية الصحية الطارئة المنقذة للحياة والدعم النفسي وترميم المرافق الصحية المتضررة وإعادة تأهيل خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة.

في محافظة نامبولا، عملت فرقنا على تشخيص الأمراض المدارية المهملة وعلاجها من خلال المراكز الصحية الريفية، وأجرت عمليات نقل دم للمرضى المصابين بالملاريا الحادة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أطلقنا حملة جراحية في مدينة ناميتيل لعلاج مرضى القيلة المائية، وهي إحدى مضاعفات داء الفيلاريات، وهو مرض مداري يسبّب تورمًا غير طبيعي في الخصيتين. أجرينا العمليات الجراحية خلال الأسابيع الأولى من الشهر، لكنّنا اضطررنا إلى تعليق جميع الأنشطة بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني بسبب تصاعد الحوادث الأمنية.

أما في محافظة سوفالا، فقد عمل فريقنا في مدينة بيرا بالتعاون مع وزارة الصحة والمنظمات المحلية على تقديم خدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية، بما في ذلك رعاية الإجهاض الآمن للفئات المهمشة والأكثر حاجة، وعلاج المصابين بمراحل متقدّمة من فيروس نقص المناعة البشرية، بالإضافة إلى دعم جهود التصدي لمقاومة المضادات الحيوية.
 

في عام 2024