Skip to main content
MSF supports schools of students living with epilepsy

ليبيريا

أطفال يتجمعون أمام إحدى المدارس في ليبيريا. يصعب على الأطفال الذين يعانون من الصرع في ليبيريا البقاء في المدرسة جراء نوبات الصرع ووصمة العار المرتبطة بها. لذلك، تقدم فرقنا الدعم للطلاب الذين يتعايشون مع مرض الصرع. ليبيريا، في يونيو/حزيران 2022. 

ندعم خمسة مرافق صحية في مقاطعة مونتسيرادو من خلال التشخيص والعلاج وتوفير الأدوية الأساسية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية ومن الصرع. كما نتعاون مع العاملين في المجال النفسي الاجتماعي والمتطوعين للحد من الوصمة الاجتماعية التي يواجهها الأشخاص الذين يعانون من مشاكل عصبية ونفسية.

أنشطتنا في ليبيريا في عام 2024

أطباء بلا حدود في ليبيريا في عام 2024 في عام 2024، أدارت منظمة أطباء بلا حدود مشروعَين في ليبيريا ركّزا على تحسين الرعاية الصحية للأطفال وزيادة الدعم للأشخاص المصابين باضطرابات نفسية وحالات عصبية.
Liberia IAR map 2024 AR
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

قدّمت فرقنا الرعاية الاستشفائية في قسم طب الأطفال بمركز بارنسفيل الصحي في العاصمة مونروفيا، وهو مشروع بدأ في عام 2022، قبل أن يُسلَّم إلى وزارة الصحة في سبتمبر /أيلول. وعالجنا خلاله الأطفال المصابين بأمراضٍ خطيرة مثل الملاريا الشديدة وسوء التغذية الحاد ونوبات الصرع غير المشخّصة. ومنذ عام 2022، حين أضفنا هذا القسم الذي يضم 25 سريرًا إلى المركز الصحي، أنشأنا نظام فرز للمرضى، وغرفة طوارئ تضمّ 5 أسرّة، ووحدة عناية مركزة تشمل 5 أسرّة، وجناحًا للأطفال يضم 9 أسرّة، ومركز تغذية علاجية للمرضى المقيمين بـسعة 9 أسرّة، بالإضافة إلى وحدة عزل بسريرين. وقبل تسليم القسم إلى السلطات الصحية، حرصنا على ضمان حصول المرضى والطواقم على المياه النظيفة والكهرباء بشكل مستمر، كما نظّمنا دورات تدريبية للطاقم الطبي والتمريضي التابع لوزارة الصحة.

على مدار عام 2024، واصلنا تنفيذ مشروعنا المعني بالصحة النفسية والصرع في خمسة مرافق صحية بمقاطعة مونتسيرادو، بهدف تعزيز حصول الأشخاص المصابين بأمراض نفسية وعصبية على الرعاية الصحية. ويضمّ فريقنا أطباء أعصاب وأطباء نفسيين واختصاصيين في علم النفس يقدّمون العلاج في العيادات الخارجية، ويُحيلون الحالات التي تستدعي رعاية متقدّمة إلى المستشفيات، لضمان حصول المرضى على أفضل مستوى ممكن من العلاج. وبالإضافة إلى ذلك، يعمل موظفو الدعم النفسي الاجتماعي والمتطوعون الصحيون مع أُسر المرضى ومجتمعاتهم المحلية لمواجهة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالأمراض النفسية والعصبية. ويُنفَّذ المشروع وفق نهج أطباء بلا حدود الذي يتعاطى مع المرضى والأهالي على أنهم شركاء، ويرمي إلى إشراك المرضى بفاعلية في اتخاذ القرارات المتعلقة بخطط رعايتهم الصحية، بالتعاون مع وزارة الصحة.

 

في عام 2024