Skip to main content
Colombia: MSF carries out a decentralized model to take healthcare to communities affected by conflict

كولومبيا

تتضمن أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في ألتو بودو، تشوكو، مكونًا مهمًا من المشاركة المجتمعية مع المجتمعات الأفرو-كولومبية والسكان الأصليين. كولومبيا، في مارس/آذار 2024.
© Natalia Romero Peñuela/MSF

مازالت الكثير من المناطق في كولومبيا متضررة جراء النزاع على الرغم من اتفاق السلام لعام 2016. تقدم فرقنا الرعاية للمجتمعات التي يصعب الوصول إليها، كما نعمل أيضًا قرب الحدود مع فنزويلا لضمان حصول الكولومبيين والفنزويليين المستقرين في المنطقة على الرعاية الطبية. 

أنشطتنا في كولومبيا في عام 2024

أطباء بلا حدود في كولومبيا في عام 2024 في عام 2024، واصلت فرق منظمة أطباء بلا حدود في كولومبيا تركيزها على دعم المجتمعات النائية التي تعاني من صعوبة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية بسبب استمرار انعدام الأمن ونقص المرافق الصحية.
Colombia IAR map 2024 AR
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

في نوفمبر/تشرين الثاني، وبعد ثلاث سنوات، اختتمنا مشروعنا الصحي في منطقة ألتو باودو، في مقاطعة تشوكو الواقعة في منطقة المحيط الهادئ في كولومبيا.

من خلال هذا المشروع، عملت فرقنا على تعزيز ممارسات الوقاية من الأمراض، وتقديم الرعاية الصحية الأساسية إلى 133 مجتمعًا من السكان الأصليين والأشخاص الذين ينحدرون من أصل إفريقي، كانوا في السابق يضطرون إلى السفر لمدّة تصل إلى ثلاثة أيام للوصول إلى مركز صحي. كما درّبنا المرشدين الصحيين والعاملين المجتمعيين ودعمنا عملية إحالة الحالات الطارئة إلى المراكز الصحية.

ورغم الجهود الحكومية لتحقيق ما يُعرف بـ “السلام الشامل"، من خلال إشراك جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية في وقتٍ واحد في حوار مع الدولة، شهد عام 2024 توسّعًا إقليميًا لبعض هذه الجماعات، وزيادةً في الاشتباكات العنيفة بينها وبين القوات المسلحة الكولومبية. وقد أدى ذلك إلى موجات جديدة من النزوح والاحتجاز القسري في جميع أنحاء كولومبيا، وارتفاعًا في عمليات الاختطاف والقتل والابتزاز، خصوصًا في المناطق النائية أو تلك ذات الوجود الضعيف للدولة.

وبحسب السلطات، فإن أكثر من 160,000 شخص كانوا قد نزحوا بسبب العنف في عام 2024، وهو أعلى رقم يُسجَّل خلال العقد الماضي، كما تعرّض ما لا يقل عن 33,700 شخص للاحتجاز القسري.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أطلقنا استجابة طارئة في منطقتي ألتو وميديو باودو، بعد فيضانات شديدة أثّرت على 150,000 شخص في المنطقة. وقد قدّمنا مساعدات تشمل توزيع مستلزمات النظافة وأدوات للطبخ ومياه شرب، بالإضافة إلى فرشات وبطانيات وناموسيات في خمس مجتمعات.

علاوةً على ذلك، قدّمنا بين أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني، الدعم النفسي للأشخاص المتضررين بشدة من تصاعد العنف الحضري الناتج عن النزاع المسلح في مدينة كيبدو. 

 

في عام 2024