Skip to main content
Water suply in Kongoussi

بوركينا فاسو

نساء يجمعن مياه الشرب من مضخة مياه. بوركينا فاسو، في سبتمبر/أيلول 2023.
© Nisma Leboul/MSF
ما زال أفراد المجتمعات المحلية يشكلون الضحايا الرئيسيين لانعدام الأمن والعنف في بوركينا فاسو.

يعيش الكثيرون في بوركينا فاسو في سياق يتسم بتواجد الجماعات المسلحة والجفاف وعدم الاستقرار السياسي، ويكافح الناس من أجل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية والضروريات. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من مليوني شخص قد نزحوا جراء العنف،. أمّا في مناطق الساحل والشرق وبوكل دو موهون في البلاد، تعيش مدن بأكملها تحت حصار الجماعات المسلحة غير الحكومية.

نقدم مجموعة من الخدمات المجانية للنازحين والمجتمعات المضيفة في بوركينا فاسو في سبع مناطق في البلاد، تشمل توزيع المياه النظيفة والرعاية الصحية الجنسية والإنجابية وعلاج الملاريا ورعاية الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية. كما تستجيب فرقنا لتفشي الأمراض، على غرار تفشي حمى الضنك في عام 2023 في منطقة الأحواض العليا.

لم تسلم الأنشطة الإنسانية والطبية من العنف في البلاد. ففي عام 2023، قُتل اثنان من زملائنا أثناء سفرهما في سيارة تحمل علامة أطباء بلا حدود في توغان. يُشار إلى أنّ انعدام الأمن المستمر وحتى العنف المستهدف في المرافق الصحية يقوضان قدرة الناس على الوصول إلى الخدمات التي يحتاجون إليها بشدة. نحن ملتزمون بتقديم المساعدة للناس في جميع أنحاء بوركينا فاسو، ولكننا قد اضطررنا في بعض الأحيان إلى تعليق أنشطتنا بهدف إيلاء الأولوية لسلامة موظفينا.

أنشطتنا في بوركينا فاسو في عام 2024

أطباء بلا حدود في بوركينا فاسو في عام 2024 في عام 2024، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود العديد من الاستجابات الطارئة في مختلف أنحاء بوركينا فاسو لتقديم المساعدة للأشخاص الذين شرّدهم النزاع.
Burkina Faso IAR map 2024 AR
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

خلال العام، عملت فرقنا في خمس مناطق، وقدّمت الرعاية المنقذة للحياة لآلاف النازحين والمجتمعات المضيفة التي تعيش تحت الحصار. وتعرّض مكتبنا والمرافق التي ندعمها لعدّة هجمات عنيفة، كما واجهت فرقنا ومرضانا هجمات واعتداءات مباشرة، أسفرت إحداها عن مقتل أحد زملائنا في حادث مأساوي لم تتّضح ملابساته بعد. كما طالت الهجمات منظمات غير حكومية أخرى وفرق وزارة الصحة.

ونظرًا لتدهور الوضع الأمني، اضطررنا إلى إنهاء أنشطتنا في بلدة جيبو المحاصرة بمنطقة الساحل، حيث كان السكان يعتمدون بشكلٍ شبه كامل على المساعدات الإنسانية. كما أغلقنا مشروعينا في باما وغورغادجي، مع إعادة توجيه مواردنا وفقًا لاحتياجات السكان المتنقّلين والمتأثّرين بالعنف. ومع التصاعد المستمر لحركة النزوح، أطلقت فرقنا استجابات طارئة في منطقتي الساحل والشرق لتقديم الرعاية الطبية العاجلة.

ورغم هذه التحديات، واصلت منظمة أطباء بلا حدود تنفيذ مجموعة من الأنشطة الطبية، شملت الرعاية الصحية الأساسية ورعاية الأطفال وصحة الأمهات وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية، بالإضافة إلى فحوصات وعلاج الملاريا وسوء التغذية. كما واصلنا عملنا في منطقة الأحواض العليا، معزّزين القدرة على تقديم خدمات الرعاية الصحية للأمهات والأطفال والرعاية الطارئة والدعم الغذائي. وركّزنا كذلك على الوقاية من وفيات الأطفال حديثي الولادة من خلال تطبيق استراتيجيات مثل نهج "عدم الانفصال"، الذي يقوم على مرافقة أحد الوالدين للطفل حديث الولادة بشكلٍ دائم، وإنشاء مركز تدريب على استخدام أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية عند نقطة الرعاية لتسريع عملية التشخيص والاستجابات الطبية. وشملت أنشطتنا الأخرى في عام 2024 توزيع المياه والاستجابة للزيادة الحادة في حالات اليرقان الحُموي في كايا، ودعم استجابة السلطات المحلية لتفشّي مرض الحصبة من خلال توفير اللقاحات والعلاج الطبي في مناطق الوسط الشمالي والساحل والشرق. 

 

في عام 2024
Filter Tips
  • Try a different country, year, format, or topic.
  • Clear one or more filters
المقال التالي
24 نوفمبر/تشرين الثاني 2020